…ى بي ن البشر في هذه الفترة، فقد وجدت جثث مطوية و أخرى ممددة، كما تتفاوت محتويات القبور من الحلي الصدفية و الأدوات الصو انية إلى عظام الحيوانات و المغرة الحمراء، و قد وجدت بعض القبور محددة بالحجارة، ووجدت الجثث في بعضها مثقلة بألواح صخرية "4، و في الباليوليت الأوسط، عند النيا…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…ند الحلفيين " دفن الموتى إما في قبور محفورة بالأرض وضعت فيها الجثث مثنية و معها العديد من الهدايا كالفخار و أدوات الزينة، و أحيانا فُصلت الجماجم و وضعت في أوان خاصة "5. والعبيديون الشماليون " دفنوا 1 - ص153 عصور ما قبل التاريخ 2 - ص119 علم الآثار القديم 3 - ص131 نفسه 4 -…
فتح الصفحة في PDF…تي وجدناها تتشابه في خصائصها البدنية العامة، و تتشابه أيضا في خصائصها العقلية بدللة ما وجدناه مع هياكلها من أدوات، و قد خفت الث قة اليوم بين علماء الغرب في أن الإنسان ينحدر من جنس البشريات أو القردة العليا، و غالبية العلماء اليوم يجمعو ن على أن الإنسان جنس قائم بذاته"4 - ال…
فتح الصفحة في PDF…اريخها إلى نحو ثلاثة آلف سنة، تشهد ب اعتقادهم بالحياة الثانية ، فقد وجدت كل الجثث في هذه القبور و إلى جانبها أدوات تستعمل في هذه الحياة الدنيا كالآلت الخزفية والآلت الثمينة و الأسلحة كالخناجر و خوذ الذهب الخالص، و زنابير الفضة و آنية الطعام الذهبية، ومعدات التزيين و التبرج و…
فتح الصفحة في PDF…الأزمنة القديمة – و يضعون بجانب الج ثة إشارات الفئ ة التي ينتمي إليها: قوس مكسور إن كان من أفراد الكشتريا ، أدوات عبادة إن كان من البراهمة، و أخيرا يحرقون تيسا مع جثة الميت أو يضحون ببقرة، ويقومون في فترة الحزن التي تلي الجنازة بسلسلة من الأفعال التطهيرية: استحمام، صيام، زهد…
فتح الصفحة في PDF…له إلى الوجو د، و الإنسان بالطبع مقياسهم في كل شيء ، و بالتزاو ج بين الآلهة و الصراع فيما بينهم كان لهم أهم أدوات التفسير التي ضمتها الأساطير ، أي: أنه من أجل تفسير ظواهر الطبيعة كانت الأساطير، هذا صحيح، و لكن ليست الأساطير لتفسير وجود الظواهر فقط، فمنها ما هو لأغراض تربوية أ…
فتح الصفحة في PDF…و في مصر في مراحل أحدث مما سبق 1584 – 1071 ق.م " كان يستعمل الحديد، و لكن بكميات قليلة، و بصورة رئيسية، في أدوات الزينة للأغنياء، أما الفقراء فكانوا يستعملون الأدوات الحجرية "2 للزينة. فليس من ربط إذا بين التنور و التحكم بالحديد لصناعة المسامير، إنما المراد من ذكره هو الدللة…
فتح الصفحة في PDF