…وإلى ما هنالك، فهذا لا يعجزه، وإن شاء عقاب أحد بالإضلال فهذا أيضاً لا يعجزه، وهذا بالطبع تبعاً ل لذ ي اختاره الإنسان، وإلا فالتشريع ملغى بالقدرة أو المطلق، وهذا لن يكون، ولو كان الله عاجزاً عن التدخل في الهداية ونحن في الدنيا، لما كان من فرق بينه وبين "عجل السامري" الذي قال ا…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…لئك أن يكونوا من المهتدين" 2. وبالتدخل الإلهي، يمكن زوال "عسى" ليكون كل الهدى، أو الهدى كله، ولكن لا كزعم من الإنسان، أو بظن عما نراه منه، لأنه هذا أولاً لله وحده، "وهو أعلم بالمهتدين" 3، ثم للإنسان كعارف لنفسه "بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره" قلت: والآن ما رأيك يا…
فتح الصفحة في PDF…ا نظر الشيخ إلى محيي الدين وهو يقول: هاهي كما رأينا كل الأفعال التي استحقت الغضب واللعن من الله لم تكن إلا من الإنسان، فهو القاتل والكذاب والكافر والمنافق، بل وما كان اللعن كتدخل إلهي إلا مشروطاً بوقوع تلك الأعمال. وقبل أن يتم الشيخ كلامه قال محيي الدين بلهجة عنيفة: على المجاز،…
فتح الصفحة في PDF229 - الكيد والتدخل الإلهي قلت: وهل أيضاً سنرى بالكيد الإلهي، برهاناً على أن الإنسان هو الفاعل لأفعاله، أم أن المسألة مع الكيد تختلف عما مرَّ معنا؟ قال الشيخ: نعم، نعم، فإن الكيد هو الآخر بمثابة البرهان على أن الإنسان ذا إرادة حرة، وإن كان الكيد يعني إيجاد تدبير خفي لإلحاق…
فتح الصفحة في PDF…ي لا مردَّ له، ولقد قال "سنيكا": "الأقدار تهدي من أطاعها وتجرُّ من عصاها" 2، ولقد قال "كليا نتوس": "ليس أمام الإنسان إلا خيار واحد: إما أن يتبع راغباً مصيره، وإما أن يجبرُّ مصيره على كل ذلك جبراً" 3، "ولا يملك على أي نحو أن يعارض الألوهية التي قدرت كل شيء وخططت له"4، ومن واقع ه…
فتح الصفحة في PDF…رة، ولهذا مثلاً قد قُهرت بالوالدين وإلى ما هنالك كثير. أما كمعنى مطلق فنقول: أن الإسلا م لا يتعارض مع طبيعة الإنسان، أو مع الفطرة التي خُلق عليها. والرسول من جهة 1 - المائدة116 – 117 2 - ص39 الإنسان مسير أم مخير 3 - النحل78 4 - مختصر صحيح البخاري , باب الجنائز , رقم 644 ,…
فتح الصفحة في PDF…للعسرى"، لرأينا أن التيسير كتدخل إلهي هو الآخر تابع ومشروط بالعمل، وهذا يعني أنه تعالى حي وفعال لمايريد، وأن الإنسان فاعل بإرادته، وهو ما يعنيه الرسول بقوله: "سددوا وقاربوا"، أي مع اعتقادكم بأن الله كمطلق قد حدد أهل الجنة وأهل النار، أو وقد علم بهم، فتحروا أعمالكم لتكون على ال…
فتح الصفحة في PDF…صدورهم وليمحص مافي قلوبكم والله عليم بذات الصدور"4 أي: "هل لنا من الأمر من شيء" = الجاهلية = نفي الإرادة عن الإنسان = الجبر. : نفي الإرادة = "ما قتلنا هاهنا". أو لما قُتِّل زعماؤنا : "إن الأمر كله لله" = الإيمان بالمطلق الذي لا ينفي الإرادة = الإيمان بالقدر : القدر = "قل ل…
فتح الصفحة في PDF…كذباً إلى غير الرزاق، فما هو على الشكر، إن لم يكن على الكفر، تماماً كمن نسب المطر إلى النوء دون الله: "فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول رب أكرمن، وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانن" 1 . أي إن هذا المعنى لهذا الإنسانلم يكن لديه إلا لفصله ما بين ا…
فتح الصفحة في PDF…إلا بحبس الزكاة" 9، "هل تنصرون وتُرزقون إ بضعفائكم" 10، فهذه الأسباب التي لها علاقة بقسمة الرزق، هي أيضاً عن الإنسان. قالت علياء:ولكنك قد قلت يا شيخنا من قبل أن توسعة الرزق لا علاقة لها بالرضا والغضب الإلهي، فكيف بك هنا وقد جعلت هذه التوسعة عن هذه الأسباب التي كلها تعني الرضا…
فتح الصفحة في PDF