…ماء والمعاصرين، وكل من انحاز للروح لشيطنة الجسد عبر كل تاريخ الفلاسفة والأديان فهو الساعي إلى تدمير الجسد أو الإنسان بواسطة الرياضات أداة هذه الجريمة .
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…لتراب هو الآخر من جسد الشيطانة نيامات. وهناك أسطورة أخرى تقول: أن الإله أنكي سيد الماء المقدس، هو الذي شكل الإنسان من الطمي، ونفخ فيه نسمة الحياة. اليونان: ليس في أساطير اليونان ذكر لخلق العالم، فقد وجدت الأرض قبل أن توجد الآلهة، وهزيود يقول: إن الأرض هي المقر الثابت لجميع ا…
فتح الصفحة في PDF…أو كسب ودهم أو عونهم. 4 – الأرواح بعد الموت تبقى حرة طليقة في عالم المادة، ولهذا تعددت السبل التي استخدمها الإنسان للحد من حريتها هذه، والتي منها دفعها بعيداً عن عالم المادة إلى العالم السفلي أو عالم الظلام تحت الأرض. الصينيون القدماء كانوا يعبدون السماء والأسلاف، فإذا مات ا…
فتح الصفحة في PDF…الله عند الأنبياء غير موجود في العالم الحسي، جهاز الإدراك يقر بوجود سبب أو علة للوجود، ومن هذا التعارض تجرأ الإنسان بالاعتماد على نفسه على
فتح الصفحة في PDF…كب وبنوا لها الهياكل أو المعابد، لزعمهم أنها المدبرة لشؤون العالم، بما فيه من خير وشر، وأنها المصدر لما يصيب الإنسان من سعد ونحس، وفي مصر الهواء هو الإله شو، والشمس هي الإله رع. بل وأينما ذهبت للتعرف على العقائد القديمة فسوف تجد تأليه ظواهر الطبيعة موجوداً عند كل الأمم. الآل…
فتح الصفحة في PDF61 وبعد أن تم لكهنة صناع العقائد تجريد الإنسان من قدرته وقيمته وكرامته، اتجهوا تارة أخرى لتجريده من عقله وأدبياته ومشاعره، فجعلوا لكل فن من الفنون العقلية مصدراً إلهياً ، فالإله أبللون في اليونان إله الموسيقى، والإله هيراميس رب الفصاحة والبيان، والإلهة أثينا ربة الحكمة، وأفر…
فتح الصفحة في PDF62 الإنسان والنصح بتوفير العقل ببعده عما لا طائل منه لإشغاله بما هو أهل له، أما أن يكون الظن التابع لانحراف جهاز الإدراك بديلاً عن الخبر النبوي، فهذا ما لا يرضاه العاقل الذي له العلم بضوابط الظن. الخبر النبوي بالبعث والحساب والعدل المطلق: النبوة هي الحامل لكل الأجوبة على ال…
فتح الصفحة في PDF…معاقباً حسب الأدلة التي حيكت ضده، وقد ي قتل أو يسجن، لعجز وسائلنا في إدراك الحقيقة، ومن له أيضاً إدراك نوايا الإنسان وبواعث أفعاله الحقيقية، فليس لنا إلا الظن للفصل بين ظاهره وباطنه، حتى بوجود أجهزة التعرف على الكذب. القانون يعاقب المسيء، فهل له بالمقابل أن يكافئ المحسن؟ لا، ف…
فتح الصفحة في PDF…كثيرة هي الشعوب والقبائل والحضارات التي اعتقدت بخراب الأرض والقضاء على البشر قياساً على المراحل التي يمر بها الإنسان: ولادة، نمو، هرم، موت، إما عن عصيان البشر للآلهة التي انتقمت منهم أو عن تذمر الأرض من كثرة ابتلاعها للجثث حتى استجاب لها الآلهة مما دعاهم إلى القضاء عليها، أو ع…
فتح الصفحة في PDF…دعوه للهرب إلى عالم الأحياء، وإن هرب هو عندها الشرير الذي يؤذيهم، والملاحظ أن لا حساب جدي لديهم، لأنه بإمكان الإنسان قبل موته أن يكون نظ يفاً من كل ذنب، بتلاوة التراتيل والصلوات وقرابين التكفير، ومن حيث أن مآل الآلهة التي تموت أو تقتل إلى ذلك العالم المخيف، سمحوا لها من حيث هي…
فتح الصفحة في PDF