…لنبوة بالطبع ملاحظة: "الصوفي الحق يرتاح إلى الحيرة"4 ما في ذلك ريبوإلا لما جعلها من علامات الواصلين، إلا أن الشيخ أبو الحسن الشاذلي يقول: "إذا عارض كشفك الكتاب والسنة فتمسك بالكتاب والسنة ودع الكشف وقل لنفسك إن الله تعالى قد ضمن لي العصمة في الكتاب والسنة ولم يضمنها لي في جا…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…ى الله عليه وسلم فيالعرفان والعلم وورثته فإ نهم كما يقولون هم المعنيون بقوله تعالى: "إن شانئك هو الأبتر" 1، فالشيخ كالرسول تماماً أو أنه خليفة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم "فعلى المشايخ وقار الله وبهم يتأدب المريدون ظاهراً وباطناً، قال الله تعالى: " أولئك الذين – هكذا…
فتح الصفحة في PDF28 الشيخ عبد القادر الجيلاني هذا الذي شدد كثيراً على الالتزام بالقرآن والسنة والاعتصام بهما، نراه ينصحنا بالشك ليقول: "تحيروَّ ا فيه حتى يأتيكم العلم به، التحيُّ ر أولاً ثم العلم ثانياً، ثم الوصول إلى المعلومات ثالث اً" 1 . ولكن بماذا أشك ومن أين ستأتيني الحيرة؟ إنها ولا بد…
فتح الصفحة في PDF…والعذاب، نرى القيامة وما فيها من القيام والموافقة، يرى رحمة الله عز وجل وعذابه، يرى الملائكة قياماً"3. أما الشيخ عبد الكريم الجيلاني الواثق جداً من معارفه، فيقول هو الآخر: "فإيماننا اليوم بالغيب إيمان تحقيق لا إيمان تقليد، ولا غيب عندنا إلا من حيث نسبة الموطن وإلا فغيبنا هو…
فتح الصفحة في PDF…جب عليه كما يقول عبد القادر الجيلاني ترك مخالفة شيخه في الظاهر وترك الاعتراض عليه في الباطن-. وإذا ظهر له من الشيخ ما يكره في الشرع استخبر عن ذلك بضرب المثل والإشارة ولا يصر ِّح به لئلا ينفر به عليه، وإن رأى فيه عيباً من العيوب ستره عليه، ويعود بالتهمة علغ نفسه، ويتأول للشيخ…
فتح الصفحة في PDF42 والصواب1، فالشيخ كالنبي ولكل منهما شرعه الذي عن ربه، "فمن شرط المريد – كما يقول ابن عربي – أن يعتقد في شيخه أنه على شريعة من ربه وبي ِّنة منه، ولا يزن أحواله بميزانه" 2 أو بميزان النبوة. فالواصل أو العارف معذور بما كشف له، إنه على شريعة من ربه، يأتمر بأمره وينتهي بنهيه ول…
فتح الصفحة في PDF…على سبيل المثال حسبما يروي الدباغ يقول: "لا تزن أحوال شيخك أيها المريد بما لديك من موازين شرعية فقد تصدر من الشيخ صورة مذمومة في الظاهر وهي محمودة في الباطن والحقيقة فيجب التسليم وكم من رجل أخذ كأس خمر بيده ورفعه إلى فيه، وقَلَبه الله في فيه عسلاً والناظر يراه شرب خمراً وهو…
فتح الصفحة في PDF…اً من المجون والضحك ونحوهما مما يردُ عليهم عقولهم ويحفظ بقاء ذواتهم فلا تبادر بالإنكار عليهم"4. فإذا ما شعر الشيخ بذوبان ذاته الترابية في الله أو الملأ الأعلى الشريف أو بإزعاج لا يحتمل من الملائكة، فلا بأس عليه من ارتكاب الموبقات والمعاصي ابتداءً من كشف العورة نهاية بشرب الخمر…
فتح الصفحة في PDF46 معصية الشيخ في الظاهر ليست بمعصية على الحقيقة أو في الباطن، لأن الله يجريها على أيدي أوليائه أو يأمرهم بها امتحاناً للناس بها، فيجب كما يقول النابلسي "ألا ينكر المريد على شيخه فعلاً من أفعاله ظاهراً أو باطناً مطلقاً ويعد خطرات وهمه ذنوباً يستغفر الله منها لأن شيخه بيد ال…
فتح الصفحة في PDF52 يصبح المريد أهلاً للأخذ بعقائد الشيخ وأسراره البعيدة كل البعد عما كان يعرفه من عقائد وتشريع وتلك هي الغاية القصوى لكل بنود المنهج الصوفي في اتصال المراتب أو المقامات، وكل ذلك بزعمهم لحماية المسلم من الشيطان، ومن لا شيخ صوفي له فشيخه الشيطان!!
فتح الصفحة في PDF