…ث الثلاث تساوي قائمين. قضية كاذبة1، وهي بالفعل كاذبة، لأنه لا مستقيم ونحن على كرة. قالت علياء: ولكن ألا تعني حرية الله المطلقة، أنها هي نفسها العشوائية والإعتباطية، طالما لا قيد ولا حد لها، ولم أنكر ت م عليَّ هذه الحرية طالما هي إلهية، أم ستقولون بأن الله عشوائي في أفعاله؟! ف…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…ة"، فلا تخاصموني على قول غير مقصود. قال محيي الدين: لا،بل أنت تهرف بما لا تعرف، وكل ما قلته أنت وأصحابك من حرية الإرادة وإلى ما هنالك، ليس له من قصد إلا التحرر من إرادة الله فقط، أما العبودية لغيره فأكثر أرائكم لمن تمعن فيها على الجبر، ولا فرق بهذا إن نظرنا إلى علاقة الإنسان…
فتح الصفحة في PDF…بمعنى "القضاء"، وبالقضاء لا إرادة للبشر كقوله: "ليقضي أمراً كان مفعولا" 5، وطالما كل شيء قضاء وقدر، إذن فلا حرية ولا إرادة إلا لله وحده. قال الشيخ: نعم، نعم، فإن قضى الله أمراً فلا مرد له، ومثاله ما قال سبحانه لما أراد "ابراهيم" عليه السلام المجادلة في قوم "لوط": "يا ابراهيم…
فتح الصفحة في PDF…تُساوي الإرادة. فقالت علياء وقد استبشرت بكل الخير: نعم،نعم، فما يقوله عبد الجبار صحيح، وكذلك "سارتر"، قال بحرية الهدم، هدم ما خلقه الله، للتحررمن الله، ولا شيء أسمى من هذه الحرية. فلمَ إذن تُنكرون حرية الهدم، والقرآن يقول بها، 1 - ص449 ج1 مذاهب الإسلاميين 2 - ص451 نفسه 3…
فتح الصفحة في PDF…18، "وإنا إن شاء الله لمهتدون" 19، "إننا لمهتدون20 وبعد أن تنهد الشيخ بعمق قال: وهل بعد هذا كله من برهان على حرية الإنسان؟ فالإنسان كما قال الله سبحانه وتعالى هو المهتدي بإرادته، وهو الفعَّال بإرادته، وهذا أيضاً ما يقوله منطق العقل. فقال محيي الدين بغضب مزمجر: لا، لا، واعلم أن…
فتح الصفحة في PDF…علياء قائلة: ياإلهي! فكل شيء في الإسلام على الجبر، أهذا هو شأن الخليفة الذي حدثتنا عنه يا شيخنا؟ وأين هي الحرية التي وجدتها ببراهين الأوامر والنواهي؟ طالما لا أوامر ولا نواهي مع الجبر، فليس في الإسلام من حرية، وليس أتعس من المسلم إن آمن بهذا الجبر،وكم هو تافه وعدم، هذا الإنس…
فتح الصفحة في PDF294 - الخاتمة وبعد أن انتهى الشيخ من كلامه قلت: ما رأيك يا شيخنا لو أوجزت لنا كخاتمة كل ماأردت قوله حول حرية الإنسان وعلاقتها بعقيدة القضاء والقدر؟ قال الشيخ: حسن، حسن، ولهذا فسوف استعرض عليك بايجاز المبادئ الأساسية التي تحركت عليها كل آرائي، ولا أظن أحداً من المسلمين سيعار…
فتح الصفحة في PDF