…بالرسوخ العلمي وحكم المحكم الذي لا يجب مخالفته بتأويل وبغير تأويل، أما من أوَّل المحكم كتأويل الجنة بالكشف والنار بالحجاب مثلاً فهذا اعتداء على المحكم وما هو بالتأويل. التأويل الصحيح إذن مقيد بالإدراك أو الرسوخ العلمي أي بمطابقة خبر المتشابه مع الموضوع المدرك المشار إليه من…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…قبض إن استطعت عندها على الكافرين لتستخدم ضدهم الحديد الذي فيه بأس شديد! وليس بكافر عندها من أنكر وجود الجنة والنار لإنزالهما ببرهانه في حظيرة المعاني المجردة، ولا بكافر من زعم أن التكاليف رموزاً أو أسماءً لرجال إن قدر له تجاوز الظاهر بما يملكه من براهين مزعومة. للوجود خمسة م…
فتح الصفحة في PDF…الأولياء، ومن تُرك مع ظنه، بلغه حيث ظن، لقوله: أنا عند ظن عبدي بي" 1، فعقائد الأنبياء والرسل، كقولهم بالجنة والنار والتوحيد وإلى ما هنالك، لا مصدر لها إلا الظن، وما دور الله إلا أن صدَّ قهم، حتى انتقلت ظنونهم بانتشارها لمستوى العلم. ولما سئم من المناورة والمداورة واللف والدور…
فتح الصفحة في PDF…كون سبباً لسعادة في معاش أو معاد، ولاسبباً لنجاة، وإنما القيام بها لمجرد الأمر" 2 قلت: إذن، لمَ وجدتْ الجنة والنار؟ وكيف يكون الإبتلاء الذي هوالغاية من وجود الإنسان؟ فقال عبد الجبار: هؤلاء الجبريون يكذ ِّبو ن نصف القرآن، وينس فون أسس الدين والعقيدة، إنهم مجوس هذه الأمة. فقاط…
فتح الصفحة في PDF…ب إلا على عصيان أوامره، وليس هذا بحد لقدرته المطلقة، ومن قال بغير ذلك، فقد أنكر التشريع، أو كأنما أنكر الجنة والنار والوعد والوعيد، ولفهم هذا كله وفق المعنى الوجودي، لابد لنا من قراءة الرواية الكونية، بكل مالها من أسس ومبادئ لا غنى عنها لكل من أراد معرفة ألف ياء علاقة الإنسان…
فتح الصفحة في PDF…م يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين" 4. أما أنه تعالى هو الهادي لطريق الآخرة أو الجنة والنار، فهذا أيضاً مبني على موقف الإنسان من الكتب والرسالات التي أرسلها للبشر، وطالما أن الله سبحانه – من جهة أخرى – هو الذي أرسل الكتب والرسل للهداية، فهو عندها الهادي…
فتح الصفحة في PDF…معه مخصرة، فنكس فجعل ينكت بمخصر ته ثم قال: ما منكم من أحد، مامن نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار،وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة. قال: فقال رجل: يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل. فقال: من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان من أهل ا…
فتح الصفحة في PDF