…، و إل فهي الظنون المحايدة عن الصدق و الكذب، و هي بالدرجة الثانية للعبرة و التعرف على قدرة الله ، و على قيمة الإنسان كنظرة كونية سواء بمقارنته مع بقية الأنواع أو بتسخير الكون للمحافظة على وجوده أو بقائ ه أو بالتعرف على قيمته من حيث اصطفاه الله كخليفة له في أرضه.
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…ت "3، وتحديد العصر بالنحاس و الحديد هو الآخر من المغالطات، لأن ما يلزم قبل هذا التحديد هو البرهنة على تحصيل الإنسان للحرارة العالية التي تسمح بالسيطرة على النحاس و غيره، أما حجة الطَرْق إن قيلت، ففيها محو كل الفوارق بين العصور حجرية كانت أو نحاسية أو حديدية. كلما تقدمت العص…
فتح الصفحة في PDF…لب العلماء الآن قد تخلوا عنها نهائيا ، و لكنها ما زالت تناسب أهواء و أغراض أناس كثيرين. " إن عمر الدنيا أو الإنسان أقدم بكثير من الألف الرابع ق.م أو من التقديرات المستنتجة من التوراة، بدليل العثور على أسلحته و هياكله العظمية الأو لى في طبقات جيولوجية ترافقها عظام حيوانات تعو…
فتح الصفحة في PDF…و غياظ نحو أرض الصقالبة و غيرها ممن هناك من الأمم، كنحو ما وصفنا من هذا النوع من القرود ، و قرب شكله من صورة الإنسان "3، و صاحب بدائع الزهور المشهور بتهويلاته، يقول: في البحر الغربي، البحر الرابع " في بعض جزائره أشخاص متوحشة تسمى الغيلان، و هي تقرب من شكل بني آدم "4، و في بحر…
فتح الصفحة في PDF49 من جنة و نار و ثواب و عقاب إنما لرفع الظلم في هذه الحياة، و ردع الإنسان عن ارتكابه، وبمرو ر الزمن تم ن سيان ما يعرف بمقاصد العقيدة وبقيت العقيدة دون مقاصدها، حتى أصبح ما يرافق الإعتقاد بالحياة الأخرى من أفدح المظالم، فالمظالم التي حدثت، إنما هي وليدة الإنحراف للعقائد الم…
فتح الصفحة في PDF67 خلا فيها نذير"، فوجود العالم الآخر، بعث الإنسان تارة أخرى لمحاسبت ه على أعماله في دنياه، الميزان، الصراط، الجنة، النار، الخلود، كل ذلك قال به الأنبياء ابتداء من آدم إنتهاء بمحمد آخرهم.
فتح الصفحة في PDF…نظرية الطبيعية : لقد اعتقد البدائيون بحيوية الظو اهر الطبيعية، و كل ظاهرة هي كائن حي يتمتع بالعقل و الإرادة كالإنسان تماما ، و بعظمة الظواهر مقارنة بضعفه نعتها بالألوهية، و بالألوهية كان له تفسير الطبيعة أو ظواهرها، وكل الأساطير في بنيتها الداخلية و أغراضها قد حدثتنا عن كيف ح…
فتح الصفحة في PDF…م على صورهم و أخلاقهم. 6 – لا حياة للأسطورة دون كهنة: الكاهن أو الشامان موجود منذ القدم، و هو بالأساس ذلك الإنسان الذي رقَّت نفسه ل درجة كف الحواس عن فعلها، وهذا شأن فطري أو كسبي عن طريق الرياضات، فهم و الشعراء على نفس الجبلة، فليس صدفة أن تكون الأساطير شعرا و بتوسع دائرة…
فتح الصفحة في PDF…ر " على جماجم و عظام أطفال تعود لعصر" الهو موا ركتوس " عليها آثار عض و قرض وكسر مقصود "3. وبالطبع لم يأكلوا الإنسان لسد الجوع ، و إنما لعتبارات دينية 1 - ص259 الأنثربولوجيا الإجتماعية 2 - ص290 لغز عشتار 3 - ص133 عصور ما قبل التاريخ
فتح الصفحة في PDF…الآلهة، و لم يكن منه إل أن قاتلهم ثم طردهم من مملكته "4. الإلهة أو الإله الذي مات أو قتل من أجل تأمين حياة الإنسان تستدعي بالضرورة قربانا بشريا ، فالإلهة " هانويل " قتلها بعض الناس، فجاء أخوها فدفنها في الأرض قطعا كثيرة، ومن هذه القطع كانت النباتات المتنوعة التي أهمهما " الد…
فتح الصفحة في PDF