…دي من يشاء إلى صراط مستقيم8 "وأن الله يهديمن يريد" 9. أي ليس الإنسان هو الذي يهدي نفسه، فالهادي هو الله. قال الشيخ: نعم، نعم، هذا صحيح، وهو منطق التدخل عن طريق "الفضل" أو "العقوبة"، فإن أراد الله إضلال أحد عقوبة له، فَعَل، وإن أراد هداية أحد كفضل أو كاجتباء وإلى ما هنالك، فَعَ…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…ما تزعم، فكيف تكون الهداية للقتلى؟ وإن لم يكن هذ ا، إذن فلا تدخل لله في هداية أحد أو إضلاله في الدنيا. فقال الشيخ: إن هذا التعميم خاطئ، وشؤون القدرة لا يقال بحدٍ لها، فإن شاء الله الهداية كلطف واجتباء وفضل وإلى ما هنالك، فهذا لا يعجزه، وإن شاء عقاب أحد بالإضلال فهذا أيضاً لا…
فتح الصفحة في PDF…6. قلت: ولكن إن كان الله، قد بيَّن لنا الضالين الذين لن يهديهم، فهل لنا معرفة المهتدين الذين لن يضلهم؟ قال الشيخ: نعم، نعم، فالناس وقد "جاءهم الهدى" 7، وتبعاً لهدى الله نجد المؤمنون ه م المهتدون: "فإن آمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا" 8 المسلمون هم المهتدون: "فإن أسلموا فقد…
فتح الصفحة في PDF…لو اختصرت لنا ما سمعناه وفق ما عنيته بالتدخل الإلهي في الدنيا، طالما لا هداية ولا ضلال إلا بهذا التدخل؟ قال الشيخ: نعم، نعم، واعلم أن مراتب التدخل الإلهي بالنسبة للهداية والضلال هي ما يلي: 1) التدخل لبيان وتحديد الهدى والضلال، وذلك بإرساله للرسل والأنبياء والكتب، والهدى عندها…
فتح الصفحة في PDF…في هذه الدنيا، هو تسمية الله للضالين بالضالين، وللمهتدين بالمهتدين، وهذا هو كل التدخل، وهذا ما أقول به. قال الشيخ: لا، فليس المعنى مبني على تحصيل الحاصل، وافهم ما يلي: فطالما الإنسان دائم التغيُّر في طبيعته وأفكاره واعتقاداته، فلن يكون له السعي نحو الأحسن باستمرار إلا إن كان…
فتح الصفحة في PDF…هو الفاعل للختم على قلوبهم، فهو سبحانه الذي يجعل القلب على الإيمان أو الكفر، وأين إرادة الإنسان حينئذ؟ فقال الشيخ: قولك أن الله هو الفاعل للختم صحيح، فالختم كما هو ملحوظ عقوبة من عَقَد قلبه على الكفر، أي كاستحقاق للأصل الفقهي القائل: ليس بعد الكفر ذنب، فالختم ليس علَّة الكفر،…
فتح الصفحة في PDF…هي: قال عبد الجبار: ولكن الختم والطبع ليس بعقوبة، بل هو علامة على قلوب الكفار حتى تبتعد عنهم الملائكة. قال الشيخ: لا، فالطبع على القلوب، هو الآخر، نوع من أنواع التدخل بالعقاب لمن عقد قلبه على الكفر: "طبع الله عليها بكفرهم" 1 والذين استحبوا أو فضَّلوا الدنيا على الآخرة: "أولئك…
فتح الصفحة في PDF221 - اللعن والتدخل الإلهي قلت: وماذا عن اللعن والغضب كعقاب؟ فقال الشيخ: فكما أنه لا ختم ولا طبع إلا على فاعل للمعاصي بإصرار، كذلك لا لعن ولا غضب من الله دون معصية تسبقه، فإبليس " لعنه الله" 1 حيث أصر على المعصية، أو وقد عصى: "وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين" 2، وبإصرار قوم "ع…
فتح الصفحة في PDF223 - الإحباط والتدخل الإلهي قلت: نعم، نعم، ولكن ما الذي يعنيه الإحباط؟ قال الشيخ: الإحباط بالمصطلح القرآني، هو إذهاب أو إزهاق أجر الأعمال، لتصبح ولا أجر لها، ووقوع هذا العقاب مشروط أيضاً بوجود الفاعل: "ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين"1، "وحبط ما صن…
فتح الصفحة في PDF…تثبيته. قلت:ولكن الشيطان هو الآخر يقوم بالتزيين، وما الفرق إذن بين تزيين الله وتزيين الشيطان؟ وبعد أن فكر الشيخ طويلاً قال: إن التزيين الإلهي كما رأينا إما عن فضل وإما عقوبة، أما الشيطان فلا قصد له بالتزيين إلا إضلال الإنسان وجرُّه نحو 1 - الأنعام122 2 - يونس12 3 - محمد…
فتح الصفحة في PDF