80 لم ينكر عليهم و لا انتصر لهم ، و بقي غريب على شأن مختلف ، وحيدا مع صمته المحيِ ر ، و كلما تذكر الشيخ سفيان ، هز برأسه كالعالِم بدخائل النفوس و أسرارها. غريب في أعماقه ، يسخر من الحضارة التي عذ بته في سجنه و التي قذفته بعيدا عن السعادة التي حلم بها مع آمنة ، فتخل ص من كل…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
85 ـ الفصل السادس عشر الشيخ دقماق و بركات على تآلف تام ، و قد أصبح بركات ركنا أساسيا في الأعراس و الولادات و ال ختان و النذور ، و بما له من نصيب ، و بما له من أجر كناطور ، انتعشت أحواله المادية ، و باقتراب "عيد المشايخ" أو "عيد خميس البيض " ، انتقل أصحاب الدكاكين ، ليأخذ كل…
فتح الصفحة في PDF86 و عبثا يحاول الشيخ" مسل م" منع هذا النوع من القمار ، فتارة يصرخ ، و تارة يلطم البيض بقدمه ، و إن خشي من طائش يعتدي عليه ، عاد تارة أخرى إلى المسجد ، و هو يحوقل و يلعن هذه العادة و هذا العيد ، و حيث يهدأ يدعو الله إلى إصلاحهم ، و المؤسف أنهم حتى عند الآذان لا توقف لهم عن…
فتح الصفحة في PDF92 بضريح الشيخ"يوسف" شرقي البلدة ، و هو غرفة لا باب يُغلق عليها ، بوسطها قبر لولي من أصحاب الكرامات ، ذهب إليه ، نظ ف المكان ، و نام فيه مع كلابه ، دون أن يعكِ ر صفاءه أحد ، و لكنه بعيد عن البلدة ، متعب نهارا و موحش ليلا ، فلا جار قريب و لا إنس موجود ، و ليس حوله إلا دوالي…
فتح الصفحة في PDF