…اء والنسج عل منوالهم ، وعلى ما تبرع به الرحالة من تهاويل وقصص كاذبة ، تلك هي المصادر الأربعة لأساطير البيئة الإسلامية. ومن طبيعة هذه الأساطير ، غزارة وجوهها ، غزارة المخ يلة وتحررها من الضوابط ، وطالما لا ضوابط ، فليس لصانع أسطورة الحق في إنكار أساطير غيره، وكل الأساطير بالت…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…لا بد له من المرور بمرحلة التزاوج ما بين الحضارتين ، أو ما بين الثقافة القديمة والثقافة الجديدة . الفتوحات الإسلامية كانت سريعة جداً ، وبالسرعة نفسها دخلت الشعوب المتعددة الثقافات في الإسلام، وبفعل الحنين لما كان مألوفاً لديهم ، كانت المحاولات الكثيرة لاسترجاع تلك الثقافة، ب…
فتح الصفحة في PDF…هشام الصفدي 1981 – 1982 دمشق. 18- تاريا مختصلار الدول: غريغور يوس الملطي المعروف بابن العبري، منابع الثقافة الإسلامية 19- تفسير البغوي. 20- تفسير الثعلبي. 21- تفسير الخازن. 22- تفسير القرطبي. 23- التنبيه والإشلالاراف: علي بن الحسيين المسيعودي . دار الأندلس بيروت طي4 1981.…
فتح الصفحة في PDF…اره بعيدا عن الضياع في المتاهات اللامعقولة التي تم بناؤها على ظن ل ي سمن ول يغني من جوع ، و هنا تكمن النظرة الإسلامية لقواعد هذا الفرع من العلوم. - بداية الإنسان وخلق آدم: آدم حسب الخبر أول البشر ، " و بدأ خلق الإنسان من طين "1، فالتحديد القرآني لبداية البشر ليس من التاريخ ول…
فتح الصفحة في PDF…بقرة سماوية، مرصع ب النجوم، وجبال " قاف " التي تحمل السماء ، شهيرة و ل تخفى على ذوي الإسرائيليات في البيئة الإسلامية. و الملاحظ أيضا أن المياه الأولى للخلق قد اعتُ م دت في أغلب الأساطير، فإضافة إلى " نمو " عند السومريين، و" تعامة " عند البابليين ، هي أيضا " يم " عند السوري…
فتح الصفحة في PDF…أبو ريحان، منشورات عويدات، طـ1 1964 لبنان 36- تاريخ مختصر الدول: غرينوريوس الملطي ابن العبري، منابع الثقافة الإسلامية 37- تاريخ الأمم والملوك: محمد بن جرير الطبري، دار الكتب العلمية، بيروت 1997 38- تراث الإسلام: ج1 عـ233 عالم المعرفة 39- تاريخ بلاد الشام القديم: أحمد علي طـ…
فتح الصفحة في PDF…نبرئ الإنسان، هذا عجيب! ولكن ما الذي يعنيه قولك برفع المؤاخذ ة عن طريق لا فاعل إلا الله إن عرضناه على الأصول الإسلامية؟ فإن كان كل فعل هو فعل الله، عندها يلزم عن الجبريين أو الجبري "أن لا يفرق بين المحسن والمسئ، وأن يرتفع المدح والذم والثواب والعقاب، ويلزمهم قبح بعثة الأنبياء،…
فتح الصفحة في PDF