…الجنواب علنى الأقنل لنطمنعن علنى سلامة الطريق نحو ميتافيزيقا ما وراء العالم، ولكن لا جواب عند العقل! أجهزة الإنسان هني التني تحتناج إلنى ظنواهر الطبيعنة، ظنواهر الطبيعنة لا تحتاج إلى الإنسان ولا إلى أجهزته، ورغم ذلك فهي التي تمنحه القدرة علنى البقناء حياً دون مقابل يعود عليه…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
9 وحيث أخطأ الإنسان في قراءة المعنى المقصنود منن النتلاؤم وهنب الحيناة والعقنل والإرادة للظواهر الطبيعية، واعتبرها هي المسؤولة عما حندث ويحندث، فقندم لهنا القرابين والاحترام ثم عبدها، وهنا وحيث أصنبح العاقنل عبنداً لغينر العاقنل يكنون وجود الأنبياء والرسل من الطرف الثالث، لإص…
فتح الصفحة في PDF12 الإنسان وتجربة القراءة لوسائل الإدراك دروب جهاز الإدراك كما هو معلوم، محدودة بالحواس، والعقل، والخيال، والكشف أو الحدس، الوحي، ولننظر بإيجاز في كل درب من هذه الدروب: 1 – الإدراك الحسي يولد الإنسان ولا علم له بشيء، وليس لديه من وسيلة للمعرفة إلا الشعور باللذة أو الملائم…
فتح الصفحة في PDF21 3 – جهاز النطق والخبر الامتداد العظيم الذي به الفصل بين الإنسان والحيوان، هو امتداد جهاز النطق الذي أنشأ اللغة، ففي البدء كانت الأسماء كرموز تشير إلى الأشياء او الموجودات، فإن ذهب رجلان للصيد مثلاً، وافترقا قليلاً أو كثيراً، فإن رأى أحدهما أسداً صرخ محذراً صاحبه بلفظة تش…
فتح الصفحة في PDF…ا هذا ليس بالنموذجي نظراً لاختلاط الخير بالشر، ولكنه نموذجي للامتحان والاختبار، الذي هو الغاية من خلق الكون والإنسان، وهذا ما نعلمه عقلاً عن الفرق بين الإنسان والحيوان الأعجم، وحتى يكون هذا المعنى أو العلم لكل البشر كانت النبوة وكان الصلح ما بين الطبيعة ومن آمن، أما من كان عا…
فتح الصفحة في PDF…ت هي الجزر المقدسة، ومن تزاوج الأخوين كان البشر. بلاد ما بين النهرين: في سومر الإله أيا والإلهة أرورو، خلقا الإنسان من الطين بقوة الكلمة الإلهية، وفي بابل وعند بدء المعركة بين آلهة النور وإلهة الشر غولة البحر نيامات، أرسلوا لها الإله أونو للتفاوض ولما اعترضه الإله كنجو الذي…
فتح الصفحة في PDF…الأورفية: تعتقد الأورفية بأن الزمان شك ل بيضة في الأثير انفلقت إلى قسمين الأول: الأرض والآخر السماء، وعن خلق الإنسان تقول اسطورتهم: بأن التيتان أو الشياطين قد قتلت الإله ديونيسيوس، وأكلوه فانتقم له الإله زيوس، فقتله بالبرق والرعد، ومن رمادهم خلق الإنسان، وهكذا أصبح الإنسان كائ…
فتح الصفحة في PDF75 أما علوم الأنبياء فتقول: لا ذل ولا إهدار لكرامة الإنسان وعلى أية حالة كان، بل ولا ذل أنكى من ذل الإنسان بالاعتراف عما يخجل منه لإنسان آخر، ولا مغفرة إلا من مالك الملك، وهي مشروطة بالتوبة والندم وإصلاح ما كان عن الذنب من ضرر، فالعودة الإرادية للاستقامة هي الأصل، وبهذا يكون…
فتح الصفحة في PDF…............................................................. ...................................... 3 طبيعة الإنسان ................................................................ .............................. 5 تساؤلات عن ميتافيزيقا الطبيعة .................................…
فتح الصفحة في PDF…لانرعي لهذه الأجوبة، عن لري ضوابأ جهال الإدراك ومن ثق المفاضلة ما بين الأديان بموالين المردود النفعي لمستقبل الإنسان والنوع البشري م ملاحظة أن الأديان العقلية دائماً مبنية على مبدأين، هما: قيا الكل اللامدرك على الجزء المدرك، وعلى المساواة اللامعقولة بين المتشابهين. هرمس بنى د…
فتح الصفحة في PDF