غلاف كتاب القرآن المحفوظ بين التاريخ والإلحاد

نسخة رقمية رسمية · قراءة داخل المكتبة

دراسات إسلامية

القرآن المحفوظ بين التاريخ والإلحاد

تأليفعمر لطفي النجار

لقد تعهد الله عز وجل بحفظ كتابه: "إنا نحن نزَّلنا الذكر وإنا له لحافظون"، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قد مات ولم يكن القرآن أو الذكر مجموعاً كله في كتاب أو بين دفتين، فالحفظ إذن لما جُمع، لما أجمعت عليه الأمة، أما إن احترمنا من جهة أخرى الروايات القائلة بمصحف الرسول المدوَّن على الرقع وما يتبعها من مترادفات، فنحن عندها على سبيلين للحفظ: الإرث المشروط بالمعنى التاريخي، والأمة أو التواتر، ولا غنى كما أرى لأحدهما عن…

ابدأ القراءة
مشاركة الكتاب
شارك صفحة الكتاب

أرسل رابط الكتاب مع غلافه ونبذته الرسمية.

فيسبوك واتساب X تلغرام
أضف إلى مكتبتك على هذا الجهاز
فتح مكتبتي
لغة الكتاب
العربية
سنة النشر
2022
عدد الصفحات
647
جلسات القراءة
3
مرات التنزيل
0
الإصدار الورقي والحقوق

اقتناء الكتاب أو التعاون على نشره

يمكن للقراء طلب نسخة ورقية لدعم استمرارية المكتبة، كما يمكن لدور النشر والمترجمين إرسال عرض مهني مرتبط بهذا الكتاب مباشرة إلى إدارة المؤلف.

خارج فهرس الكتاب

مسارات قراءة مرتبطة

هذه الروابط تنقلك إلى مجموعات كتب حول موضوع مشترك، وليست فصولاً من هذا الكتاب.

عن الكتاب

نبذة

لقد تعهد الله عز وجل بحفظ كتابه: "إنا نحن نزَّلنا الذكر وإنا له لحافظون"، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قد مات ولم يكن القرآن أو الذكر مجموعاً كله في كتاب أو بين دفتين، فالحفظ إذن لما جُمع، لما أجمعت عليه الأمة، أما إن احترمنا من جهة أخرى الروايات القائلة بمصحف الرسول المدوَّن على الرقع وما يتبعها من مترادفات، فنحن عندها على سبيلين للحفظ: الإرث المشروط بالمعنى التاريخي، والأمة أو التواتر، ولا غنى كما أرى لأحدهما عن الآخر.
أعداء القرآن بما لهم من مشارب وخلفيات شتى قد وجدوا ضالتهم للطعن فيه، متمثلة في الفرق بين النحو عند علماء اللغة والرسم الذي ميَّز كتبة الوحي عن كل أقلام العالم، فصرخوا: إن في القرآن أخطاء وأخطاء!! وما علموا أن الرسم هو رسم النطق مع ما للناطق من انفعال، وهذا بالطبع مختلف عن استخدام قواعد اللغة التي أصبحت ولا علاقة لها إلا مع ألفاظ جامدة تخلو من أي انفعال مهما يكن.
إعجاز القرآن لا بد له من نص حرفي معتمد، ومن أجل نقض هذا المبدأ، استعان الملاحدة بالقراءات، إنها قرائين وكلها من الله!! ولما وجدوا الاختلافات الكثيرة فيما بينها، على الأحكام، على التحديد، على المعاني وإلى ما هنالك كثير، ردَّدوا قول الله عز وجل: "ولو كان من عند غير االله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً" ولما فكَّر أحد المستشرقين بمعنى العرضة الأخيرة التي جبَّت ما قبلها، اتهم من يعتمدها بالإرهاب، ولكن القراءات أو القُراء العشرة أنفسهم وعن طريق الإحصاء قد شهدوا بأنه لا صواب مطلق إلا للذي دوَّنه زيد بن ثابت عن طريق التواتر، وبهذه الشهادة كان مبرر استمرار القراءات، ولا شيء آخر إلا أضغاث أغراض تلفظ أنفاسها، إنها مشيئة الله.
وعدا عن ذلك كله، فإن في الكتاب الكثير من الحلول لإشكالات استعصى حلها قديماً وعند الباحثين حديثاً. والحمد لله رب العالمين.
قراءات مقترحة

كتب ذات صلة

غلاف كتاب الكهان وإعجاز القرآن
دراسات إسلامية

الكهان وإعجاز القرآن

إن هذا الكتاب، فيه الرد على كتاب "المفاتيح الخفيفة"، لواحد من الزاعمين للإعجاز العددي للقرآن، لبيان التناقض ال…