…إنه أخي يا امرأة ، لعله إن زرع أرضه ، أن يسقف غرفتاه بعد الموسم ، فقليل من الصبر يا امرأة ، أم تسعين لفضحي بين الناس؟ صبر جميل و الله المستعان ، على حظي!! و بعد أن استشعر غريب نوايا زوبعة ، و حيث لم يعد قادرا على احتمال ألفاظها الجارحة ، سوى بالرفش أرض غرفة من غرفتيه ، ثم…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…ه بعد العشاء بقليل ، و لما استقر بهما المقام ، قال جابر : كيف حال الحلال يا فزاع؟ الحمد لله ، لا بأس ، و ما بين الصوف و الغنم و ما تلد الأغنام و اللبن ، مستورة ، و لكن الضباع ، لا رعاها الله ، تسبب لنا الكثير من الخسائر ، فالشهر الماضي ، تصور ، هجم ضبع " الخشين "على القطيع ،…
فتح الصفحة في PDF…لأجر الوفير ، أما عثمان فلا اهتمام له يتجاوز طبقة الدخان ، فإن كانت عامرة فلا هم له بأي شيء آخر ، و ما يكون بين يديه من فائض عنها ، فإلى السينما أو المقهى ، و لكن صحبته لهما لم تدم طويلا ،فقد آثر العمل على "الأمِ يم" في حمام النوفرة ، و أصبح اللقاء بينهم من النادر.
فتح الصفحة في PDF…إلى فراشه ، يحدِ ثها ، و إن رأى ما يسر تمنى لو كانت معه ، و مما أثار اشتياقه أكثر فأكثر ، أن رآها في حلم : بين يديه حمامة بوجه آمنة ، تغني ، تغردِ ، و على هديلها يرقص ، فرحا ، طربا ، دون وعي لمكان قدميه ، فتعثر بحجر ، فسقط على الأرض ، و طارت اليمامة ، بعيد بعيد عنه. استيقظ…
فتح الصفحة في PDF63 دخل إلى الحمام ، تعث ر في استخدام الصنابير ، فاستنجد بها ، دخلت عليه و هو عار تماما ، و عد لت الماء ما بين ساخن و بارد ، و بعد فراغه ، ناولته "بيجاما" فارتداها و خرج. جلس معها ، ناولته إصبعا من الموز أكله ، رفض الكأس. و لما رن جرس الهاتف ، كلمت أحدهم بلغة يجهلها ، ثم عادت…
فتح الصفحة في PDF…الإسمنت إلى صندوق الجبالة ، أتى ألبير ، و راح يتفقد الإسمنت و الحديد ، ليصرخ بعدها عاليا : غريب! و لما حضر بين يديه و هو يرتعد هلعا بوجهه الأصفر المكفهر ، سأله بنبرة من الاتهام الصريح : أين بقية الإسمنت و الحديد يا غريب؟! فأغلب ما أتينا به البارحة مفقود ؟! فما رأيك؟ و بعد أ…
فتح الصفحة في PDF…دخولهما معا الغرفة و يدها في يده ، شعر ت آمنة بفناء يدها الصغيرة في يده القاسية ، كما شعرت بالتناقض الحاد ما بين لسانه و قسوة أعماقه التي تمثلها يده ، و لما جلس لانتزاع حذائه ، افتعل صيغة أمر بصوت غير مسموع و لا مفهوم ، و لما طلبت منه الاستفسار عما أمر به ، لطمها بكفه على وجه…
فتح الصفحة في PDF…الكرامات و العز و الأموال ، و دوما يقول له : يا غريب ! إن فيك نفحة من النور المُد رَك بوجوه الصالحين ، و ما بينك و بين الفتح إلا شعرة ، و ما فيك من شفافية واضحة أمر لا بد نادر ، فأنا فرصتك التي ساقها الله إليك ، فلا تضيِ ع نفسك. و كان غريب يلوذ بالصمت ، يعبِ ر بعينيه عن إعجا…
فتح الصفحة في PDF…نظر إليه بشموخ الظافر المنتصر ، ناوله سكينا ، و هو على حال مريع من الصمت ، فتناولها توماس ، ثم راح يقلِ بها بين يديه ، و لما لاحظ مسح هوية السكين بالجلخ ، قال و قد امتلأ عجبا : أأنت مجنون؟! لا ، لا ، إن المجنون هو من زعم لنفسه هوية مالا يملك ، فالهوية من حق الشاري ، و لا شيء…
فتح الصفحة في PDF…، و لكن العن من كتب عليه ، و هو حسبك. و توالت الأيام و الشهور ، و هو على هذه الحال ، و كثُر الأطفال المشاغبين عليه بالصفير و الصراخ و التصفيق ، و كان فعلهم هذا يؤذيه أشد الأذى و يؤلمه أشد الألم ، فلا يده تطاوعه على ضربهم ، و لا لسانه بقادر على شتمهم و نهرهم ، حتى أصبح أمام…
فتح الصفحة في PDF