11 عبدته ولكان محمد أوثق في من الله ولكن الله عرفني بنفسه فعرفت محمداً صلى الله عليه وسلم"1 . وهكذا أصبح الوصول إلى الله ومن ثم الحيرة أو بفعلها هما أهم أركان تجربة الشك في الفكر الصوفي، وهما أصلان كما ترى قد نسبهما أهل التصوف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى الإمام علي رض…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…، فلا صدق له على التحقيق حتى يتم إدراكهما عياناً، وإلا فدعه وتأخر عنه لتتجه إلى يقين إدراكك. وكان سهل بن عبد الله التستري يرى أن "المعرفة غايتها شيئان: الدهش والتحير" 1، فغاية المعرفة إذن هي الوصول إلى إدراك حقيقة الخبر النبوي وعندها لا بد من الدهشة والحيرة اللتان أصبحتا عنده م…
فتح الصفحة في PDF19 صلى الله عليه وسلم فيالعرفان والعلم وورثته فإ نهم كما يقولون هم المعنيون بقوله تعالى: "إن شانئك هو الأبتر" 1، فالشيخ كالرسول تماماً أو أنه خليفة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم "فعلى المشايخ وقار الله وبهم يتأدب المريدون ظاهراً وباطناً، قال الله تعالى: " أولئك الذين –…
فتح الصفحة في PDF38 الله إلا ما ورد به خبر الله عن الله في كتاب أو سنة1. أما من كان عالماً بالله عن طريق الكشف والشهود "فيعبده من هذه صفته عبادة أمر وعبادة ذاتية وليس ذلك إلا لهم وللملائكة"2. فالخلق حسب رأي ابن عربي بالنسبة للعبادة صنفان: صنف يعبده عن طريق الخبر النبوي الآمر أو المشرع بكذا و…
فتح الصفحة في PDF78 إلا بين المصدقين لأهل الطريق أو المسلِِّمين لهم- . وكان رضي الله عنه لا يتكلم قط في علم التوحيد إلا في قعر بيته بعد أن يغلق أبواب داره ويأخذ مفاتيحها تحت وركه ويقول: أتحبون أن يكذب الناس أولياء الله تعالى وخاصته ويرمونهم بالزندقة والكفر"1. وابن عجيبة يقول: "ومن أفشى شيئا…
فتح الصفحة في PDF…ُظ٢ ػَكْٜ رٔٔخطٜخ، أٝ حُظ٢ ػطََّٛخ ُْٜ، ػِ٠ ٓؼ٘٠ أٗٚ ٜٝٓٔخ رخُؼطَ. كوخٍ رًَخص: ٌُٖٝ حهَأٝح ٓؼ٢ ٓخ ٣ِ٢: ٣وٍٞ الله ػِ ٝؿَ: "ٝاًح أََّٓ حُ٘ز٢ اُ٠ رؼٞ أُٝحؿٚ كي٣ؼخً كِٔخ ٗزؤص رٚ ٝأظَٜٙ الله ػِ٤ٚ ػََّف رؼ٠ٚ ٝأػَٝ ػٖ رؼٞ كِٔخ ٗزؤٛخ رٚ هخُض ٖٓ أٗزؤى ٌٛح هخٍ ٗزؤٗ٢ حُؼِ٤ْ حُوز٤َ"ٕ، أ…
فتح الصفحة في PDF…ٜٞٙ ربُوخء ح٧كٌخّ حُٜل٤لش أٝ حُلخٓيس، ٌُٜٝح كخُؼخٍف ٛٞ حُٔيٍِى رلئحىٙ ُٔخ ٫ ٣يٍَى ػٖ ١َ٣ن حُلٞحّ، ُٝوي ًًَٙ الله رؼي حُلٞحّ ٫ ًظخرغ، ٝاٗٔخ ً٘ٞع ٝكيٙ، كخُٔٔغ ٗٞ ع ٝحُزَٜ ٗٞع ٝحُلئحى ٗٞع ٌَُٝ ٖٓ ٛئ٫ء ٗٞع ٓوٜٞٙ ٖٓ حُٔؼَكش، ٝٓخ ًخٕ ُٔلٔي صلى الله عليه وسلم، ٝٓخ ًخٕ ٌَُ ح٧ٗز٤خء ِٛ…
فتح الصفحة في PDF…كبٕ هخُلٚ كٜٞ حُ٘٤طخٕ. هِض: ٌُٖٝ إ ًخٕ حُٔؼ٤خٍ ٛٞ حُوَإٓ ًٔخ طوٍٞ، كٔخ ه٤ٔش ٓخ هي ط٘ٔزٞٗٚ ٖٓ حُٔؼَكش اُ٠ الله، كبٕ ًخٗض ٓظلوش ٓغ حُوَإٓ، كخُوَإٓ ك٢ ؿ٘٠ ػٜ٘خ أٝ ػٖ اىٍحًٌْ حُِٔػّٞ، ٝإ ًخٗض ٓؼخٍٟش ُٚ ك٬ كخؿش ُ٘خ رٜخ، ٝرخُلخُ٤ٖ ك٬ ٓؼ٘٠ ُِػٌْٔ طلٜ٤َ حُؼِْ ػٖ الله أٝ حُٔ٨ ح٧ػِ…
فتح الصفحة في PDF…٢ ح٧َٛ، أٗٚ هخٍ: ه٤َ ُٔط٤ق: أٗ٠ ُي ٌٛح حُؼِْ؟ كوخٍ: ُ٢ ٛخكذ ٖٓ حُـٖ، حٓظٔغ أهزخٍ حُٔٔخء ٖٓ ١ٍٞ ٓ٤٘خء ك٤ٖ ًِْ الله طؼخُ٠ ٓٞٓ٠، كٜٞ ٣ئى١ اُ٢ ٖٓ ًُي ٓخ ٣ئى٣ٚ"ٓ، "ٝػَٔ رٖ حُوطخد ٓؤٍ حٌُخٖٛ ٓٞحى رٖ هخٍد رؼي إٔ أِْٓ: "كَٜ ٣ؤط٤ي ٍُ ث٤ي حُ٤ّٞ؟ هخٍ: أٓخ ٌٓ٘ هَأص حُوَإٓ ك٬، ِٝٗؼْ حُؼٞٝ…
فتح الصفحة في PDF35 ك٤غ هٍَ ؿ٘٠ الله ػٖ حُؼخُٔ٤ٖ، ٝرؤ٣ٜٔخ ٣ـذ ح٧هٌ ٝأٜٗخ ُل٤َس ك٢ ط٘خهٞ حُـ٘٢ ٝه٠ٞػٚ ُ٨َٓ، ٝك٢ ٌٛح ٣وٍٞ حرٖ ػَر٢: إ الله ًٔخ ٛٞ ٓؼِّٞ ٫ ٣٘ٔ٠ ٗ٤جخً، َٝٛ حُيػخء ا٫ حطٜخٓخً ُٚ رخُ٘ٔ٤خٕ؟ كوي ه٤َ ُزؼٞ حُٔلوو٤ٖ: أ٣طِذ حُؼزي حَُُم؟ هخٍ: إ ػِْ أ٣ٖ ٛٞ كِ٤طِزٚ! ه٤َ: أ٣ٔؤٍ الله؟ هخٍ:…
فتح الصفحة في PDF