…خرى، ولكن دون أن يتعدى الافتراض إطلاقاً. المبادئ وكل المبادئ التي اعتمدها الفلاسفة والعلماء لم تكن لدى الطفل إلا من خلال تجاربه المستمرة مع الواقع، فهي مكتسبة وليست مخزنة أو مغروزة فيه، أما عن صدقها المطلق فهذا خطأ فادح، لأنه من المستحيل لها أن تتجاوز الاقتطاع موضوع المعرفة ا…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…رفين فقط: إذا قلت كذا، أو إذا فعلت كذا فافعل كذا، وقد يكون أخيراً برسالة شفهية أو مختومة لا يفتحها أو يسمعها إلا الموجهة إليه دون غيره، وبهذا تكون عودتنا تارة أخرى إلى شرطي الصدق والأمانة ولولا أن جبريل مثلاً هو الناقل لكلام الله عينه لما صح نعته في كتاب الله بالرسول أو بالأم…
فتح الصفحة في PDF…ت، فألم الجوع إذن هو المؤدي إلى تدخل العقل المفضل للحياة على الموت، الآمر للإرادة على الفعل أو السعي، وهل هو إلا وسيلتنا في حفظ البقاء؟ فوجود الألم هو الداعي لاستيقاظ العقل الذي لولاه لالتهتمنا الوجوش وسحقتنا المتغيرات منذ أمد بعيد، والبقاء كما نرى مشروط بوجود ألم نتيجته البقا…
فتح الصفحة في PDF…ار والمحيطات، العنكبوت علمه النسج، الثعلب علمه الدهاء، الأسد علمه الشجاعة وغير ذلك كثير كثير، وما من موجود إلا وللعقل فيه نصيب من التسخير. أما إن أردنا التعرف على المحرضات الداخلية عند الإنسان، فلا بد لنا من العودة تارة أخرى إلى ما لديه من أجهزة البقاء، من خلال رؤية المحبوب…
فتح الصفحة في PDF…لفرد، وعندها لا تناسل، ولكن لا موت مباشر للإنسان إن تعطل دوره في التناسل، بل وأكثر لأن التبول مستمر لا ينقطع إلا بالموت، بينما التناسل منقطع بحد الشيخوخة والوراثة وإلى ما هنالك، والقراءة الصحيحة تقول: إن من قدس وعبد جهاز التناسل لدوره المقدس من باب رد الجميل، فعليه أيضاً أن يع…
فتح الصفحة في PDF…ه بعضو دون بقية الأعضاء أو بالمجرد دون الموجود. ولنعد إلى قضية التحريض، ولنقل على التعميم: أنه ما من ثنائية إلا والمطلوب لطرف دون طرف، وحسب المطلوب من طرفي الثنائيات تعددت الآلات والحيل التي اخترعها الإنسان لتحديد المطلوب، فمن تحريض ثنائية السماء – الأرض: صنع المراكب الفضائي…
فتح الصفحة في PDF34 موجه لإمكانية التصرف في الطبيعة عن طريق استخدام بعضها على بعض لأنه ما من شيء صنعه الإنسان إلا ومكوناته من الطبيعة. النوع الثاني من الثنائيات: إن مدار هذه الثنائيات هو الشعور الذاتي للإنسان بالمحيط الطبيعي أو البشري أو الشخصي، وهذه الثنائيات هي المسؤولة عن إبداع معظم العلو…
فتح الصفحة في PDF…م لكل البشر كانت النبوة وكان الصلح ما بين الطبيعة ومن آمن، أما من كان عاقاً لعقله، ومن جهله بعدم وجود الكمال إلا بعد نقص: ازداد شراً على شر رغماً عنه انتهاءً بالشر المطلق الذي لا خير فيه بالمطلق، ومن أخطاء قراءة ثنائية: خير – شر، في علاقتها بثنائية: روح – جسد، أو: نور – ظلام،…
فتح الصفحة في PDF…لعصمة، فهو بالطبع لم يعرف بسذاجته المعنى من الاصطفاء، بل ولا معنى عندها لوجود الاصطفاء، فالعصمة لم تكن حقيقة إلا مع قراءة النبي لرسالة ربه إلى البشر، فإن أخطأ كان التدخل الإلهي لتقويم الانحراف، وبهذا التدخل تكون عصمة الأداء، ولو عند نطقه بحرف زائد عما أوحاه الله إليه، أو عند…
فتح الصفحة في PDF…ذا انتسب البشر إلى آلهة النور كبديل عن النسب إلى الشياطين. ولكنها محاولة لا تتعدى الاستدراك الذي لا معنى له إلا استبدال الدم الشيطاني بدم نوراني، لأن التراب هو الآخر من جسد الشيطانة نيامات. وهناك أسطورة أخرى تقول: أن الإله أنكي سيد الماء المقدس، هو الذي شكل الإنسان من الطمي،…
فتح الصفحة في PDF