…أيها في مجريات الأمور وسؤالها عما يخبؤه المستقبل لهم. ومن أجل تشخيص الآلهة في العالم المحس وس، ومن أجل الفصل بين الإله والظاهرة، نحتوا لها التماثيل والأوثان، التي منها بصور بشرية مع إضافة رمز من رموز القوة التي تفوق قدرة الإنسان المجرد، كالرمز بالحيوان وإلى ما هنالك، فالإله أ…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
…القتل عقوبة القاتل، هذا عدل، وهب من جهة أخرى أن القاتل قد قتل ألف رجل، فأين العدل إن قتلناه؟ أيعقل المساواة بين الواحد والألف، إذن لا عدل! وهل للإنسان الرضى باللاعدل وهو واقع موجود، إنها معضلة!
فتح الصفحة في PDF…وسائلنا في إدراك الحقيقة، ومن له أيضاً إدراك نوايا الإنسان وبواعث أفعاله الحقيقية، فليس لنا إلا الظن للفصل بين ظاهره وباطنه، حتى بوجود أجهزة التعرف على الكذب. القانون يعاقب المسيء، فهل له بالمقابل أن يكافئ المحسن؟ لا، فالقانون لا يقوم إلا على ساق واحدة، أي: لا عدل يمكن إيجاد…
فتح الصفحة في PDF…ها. إن هذه الدورة لا بد توحي للإنسان العاقل بان الموت ليس هو النهاية التي تعني العدم ولا بد من وجود التعاقب بين الموت والحياة، أسوة لما يحدث بالأرض مصدر كل الأجسام. ومن إدراك الإنسان للثنائيات الموجودة في طبيعة الوجود كثنائية: الخير – الشر، الأرض – السماء، الجهل – العلم، الع…
فتح الصفحة في PDF71 مخيلتهم، ولهذا فإن ما اعتقدوه ليس إلا شظايا لم تزل مذكورة عن الخبر النبوي الأساس، ولكن بما لا تعارض بينها وبين ما يعتقدون من تعدد الآلهة. والآن فلننظر إلى تحقيق العدل فيما وراء الموت عند من هم أقرب إلى عصر التدوين، ولنلاحظ أثر الاعتقاد ب تعدد الآلهة في تشويه الذاكرة وتشويه…
فتح الصفحة في PDF72 تكرار زيارات الأنبياء إخوته وأبيه إليها، إضافة إلىالأحداث العظيمة التي جرت بين موسى والفرعون إبان الخروج، مما أدى إلى دعم الذكرى بقرائن لا تنسى، أما إن قلنا بالعكس كاحتمال، لوجب على الأنبياء الأخذ بتعدد الآلهة! هذا على افتراض زمن صياغة هذه العقائد قد تم بعد النبي يوسف، أم…
فتح الصفحة في PDF73 الآثام بين الفادي والآخرة عند الوثنيين لقد كان الوثيين حريصون على نظافة أنفسهم من الآثام استعداداً لحياة ما بعد الموت، وقياساً على افتداء الذنوب بالأموال كنظام الدية مثلاً، ومن أجل الخلاص من آثامهم بحق غيرهم من البشر أو بحق الآلهة، ابتدعوا فداء الذنوب بالقرابين. عند اليو…
فتح الصفحة في PDF…عقل قبل حلولها في جسد بشري، فمن أين جاءها العقل؟ وبالحالتين يكون الجسد لا الروح هو الحامل للعقل، وحيث لا فرق بين الجسد والتراب أو الجماد، فالجماد إذن يملك العقل! ومن حيث ظلم الجسد المهان في هذه الحياة واللاموجود في المآل أو المصير، فمن المحال على التناسخ على أقل تقدير أن يكون…
فتح الصفحة في PDF81 والكائنات الشريرة أو الشياطين، ومن عدم قدرتهم على الفصل بين قوى الخير وقوى الشر، كان افتراض جعلها خيرة أو شريرة بإرادتهم، عن طريق القرابين والعبادة، أو عن طريق إرغامها بواسطة السحر على الاستجابة لنفعهم سواء كان خيراً أو شراً، وهكذا نرى أن أساس ما يوجد عند الوثنيين من دعاوي…
فتح الصفحة في PDF…ي الجسد: الإدراك الحسي والإدراك العقلي، وفي حال الوصول إلى الاتحاد بالإله تكون المساواة في القدرات والعلم ما بين الإله والكاهن، والكاهن عندها هو الإله بأفعاله وأقواله. 3 – ومن أجل معرفة الله اللامدرك يقيناً في عالم المادة عن طريق العقل والحواس، كان سعيهم الحثيث للحصول على ما س…
فتح الصفحة في PDF