107 أراد الله قهرها فلن تعجزه، وأهل التقوى يعرفون هذا، ولهذا يقولون إن ذكروا لقد ذكرنا الله لأن الله قد شاءلنا أن نذكره، أي من باب الأدب مع الله، ومن باب ذكر المشيئة المطلقة ينفون عن أنفسهم المشيئة، لا من باب أنهم مقهورون يكون نفيهم، وبالطبع فبين القولين فرق عظيم، وبقصد التأد…
فتح الصفحة في PDFابحث في المكتبة
113 أي بالإيمان يهتدي الإنسان لتجاوز ما يحل به من المصائب، أو من آمن بقضاء الله وقدره، سيهتدي إلى اطمئنان القلب ومهما تكن المصائب. وعن ارتباط الإيمان بالعقل يقول سبحانه وتعالى كقانون: "وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون" 1 أي: طالما أن: الإيما…
فتح الصفحة في PDF82 والمتأمل في هذه الآيات سيلاحظ أن، موضوعها هو مقارنة إرادة الله بإرادة عباده، والقانون المطلق عندها يقول: ما أراده الله فلا مردَّ له من أحد. وليس في هذه الآيات من ذكرٍ لتجريد الإنسان من الإرادة، وبالمقارنة بين إرادة الله وإرادة الإنسان يقول الله عما فعله بقوم مخصوصين: "ولو…
فتح الصفحة في PDF287 : "إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر"= القضاء = "إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون" كما قال تعالى عن نفس الموضوع: "وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر معمر ولا ينقص م ن عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير" 1 أي: إن الله إن شاء أنقص عمر من شاء، وإن شاء زياد…
فتح الصفحة في PDF171 كبًح ٛ٢ حَٓأس ػَٔٝ رٖ حُـٔٞف، كوِ٘خ: ٓخ حُوزَ؟ هخُض: ىكغ الله ػٖ ٍٍٓٞ الله صلى الله عليه وسلم، ٝحطوٌ ٖٓ حُٔئٓ٘٤ٖ ٜٗيحء، ٍٝىَّ الله حٌُ٣ٖ ًلَٝح رـ٤ظْٜ-. ػْ هخُض ُزؼ٤َٛخ: كَ. ػْ ُِٗض، كوِ٘خ ُٜخ: ٓخ ٌٛح؟ هخُض: أه٢ ُٝٝؿ٢" ٔ. ًٔخ ًٖ ٣ظؼَكٖ ػِ٠ هظ٬ٖٛ ر٤ٖ حُوظِ٠، ُٝٔخ هُظَ أْٗ…
فتح الصفحة في PDF115 ػي ٝعَ، ٫ ٣ٌٕٞ ٕٞك٤بً ؽز٠ ٣وٟ ٗج٤ٚ صلى الله عليه وسلم ك٢ أُ٘بّ ٣ُئمٗٚ، ٣ؤٓوٙ ٝ٣ٜ٘بٙ"ٔ. كؤ٣ٖ ٛنا ٖٓ ا٩ٕؾبؽبد ٝاُ٠ ٓب ٛ٘بُي، كٌٜنا اُؼِْ ٝا٫ ك٬!! إ ُِٖٞك٢ اُلْٜ ا٧ػٔن ثٔواك هٍٍٞ الله صلى الله عليه وسلم، ٧ٕ عجو٣َ أٝ ٗبئجٚ ِٓي ا٩ُٜبّ ٛٞ أٍزبم اُٖٞك٢ ٝٓوّلٙ، "كِٔي ا٩ُٜبّ ٣ل…
فتح الصفحة في PDF15 ٝ٣وُٕٞٞ: "ىهَ ٍؿَ ػِ٠ ٍٍٓٞ الله صلى الله عليه وسلم ٝػ٘يٙ هّٞ ٣وَإٔٝ حُوَإٓ ٝهّٞ ٣٘٘يٕٝ حُ٘ؼَ. كوخٍ: ٣خ ٍٍٓٞ الله هَإٓ ٝٗؼَ؟ كوخٍ: ٖٓ ٌٛح َٓس ٖٝٓ ٌٛح َٓس"ٕٓٔ، ُْٜٝ ٍٝح٣ش أهَٟ ػِ٠ ًٓش حٍَُٜٔٝى١ ٝحُٔويٓ٢ طوٍٞ: ٍِٗ ؿزَ٣َ ػِ٠ ٍٍٓٞ الله صلى الله عليه وسلم "كوخٍ: ٣خ ٍٍٓٞ الله إ…
فتح الصفحة في PDF218 - الختم والتدخل الإلهي قال أبو الحسن: لا، لا، والصحيح أن الله هو الهادي والمُض ل ولا إرادة للإنسان في هذا الشأن، وإلا فما الذي تقوله يا شيخ عن "الختم" و"الكيد" و"اللعن" و "الطبع" و "الإمراض" و "المكر" و "الإحباط" و"الإغواء" و "التزيين" و "الرين" و"الزيغ". أليس الله هو ا…
فتح الصفحة في PDF274 والأرض أإله مع الله" 1. إنه الله، ولا رزاق على الحقيقة إلا هو سبحانه، لأنه خالق سواه،: "وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم" 2، "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها" 3، فسبحانه إله خالق سواه: "إن الذين تعبدون من دون الله لايملكون رزقاً فابتغوا عند الله الرزق…
فتح الصفحة في PDF281 فقال الشيخ: إن القضية على هذاالشكل هي نفسها بالذي قلناه عن قضية الخلق التي تكلمنا عنها من قبل، يقول الله عزوجل: "وارزقوهم فيها واكسوهم" 1، وعمن حضر القسمة يقول: "فارزقوهم منه" 2، كما يقول"وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف"3، وعن الجن والأنس يقول: "ما أريد منهم من رزق…
فتح الصفحة في PDF